باسم الأنصاري

310

موسوعة طب الأئمة ( ع )

ويجفّف في الظلّ ؟ فقال : « لا بأس بأكله ؛ فإنّ الملح قد غيّره » . أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في ( المحاسن ) : عن أبي أيّوب المديني ، عن ابن أبي عمير ، عن اللفافي : أنّ أبا الحسن عليه السّلام كان يبعث إليه وهو بمكّة ، يشتري له لحم البقر فيقدّده . عن أحمد ، عن السياري ، رفعه قال : ذكرت اللّحمان بين يدي عمر ، فقال عمر : أطيب اللحمان لحم الدجاج ! فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كلّا ! إنّ ذلك خنازير الطير ، وإنّ أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض ، أو كاد ينهض » . وعن أبي الحسن النهدي ، عن علي بن أسباط ، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنّه ذكر عنده لحم الطير ، فقال : « أطيب اللحم فرخ غذّته فتاة من ربيعة بفضل قوتها » « 1 » . أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في ( المحاسن ) : عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن حمّاد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما ترك أبي إلّا سبعين درهما حبسها للّحم ؛ إنّه كان لا يصبر عن اللحم » . عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : تغدّيت مع أبي جعفر عليه السّلام خمسة عشر يوما بلحم . عن أبيه عمّن حدّثه ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :

--> ( 1 ) - الناهض : فراخ الطائر الذي وفر جناحه ، وتهيّأ للطيران . ولعل التخصيص بامرأة من ربيعة ؛ لحسن التربية والاهتمام بها .